عندما تنهي اتصالات شريف وفريد المتكررة عشاءه مع ليلى، وبما أن التعامل مع أولادهما لا يزال أمرا صعبا، يتخذ أحمد قرارا جذريا. يلفت خالد نظر هند إلى الطريقة التي تتصرف بها معه.